المحور 5: أقرأ نصوصًا سردية تتضمّن مقاطع تفسيرية
قبل القراءة
هل رأيتَ لقلقًا يبني عشّه فوق الأسطح أو الأعمدة؟ أين يذهب في الشتاء؟
أقرأ النصّ
في أوّل يوم من شهر مارس، خرج حمزة إلى ساحة القرية بالشمال الغربيّ، فرفع رأسه نحو الصومعة، وصاح: «لقد عاد! لقد عاد!». هناك، فوق العشّ الكبير المصنوع من الأغصان، وقف لقلق أبيض بجناحين أسودين ومنقار أحمر طويل، يطقطق بمنقاره كأنّه يحيّي القرية.
في القسم، سأل حمزة معلّمه: «يا سيّدي، أين كان اللقلق طوال الشتاء؟ ولماذا يرحل ثمّ يعود؟».
ابتسم المعلّم وقال: «سؤال جميل. اللقالق طيور مهاجرة. في الخريف تبرد بلادنا، ويقلّ ما تأكله اللقالق من ضفادع وحشرات وديدان، لأنّ هذه الحيوانات تختبئ من البرد. لذلك تطير اللقالق نحو إفريقيا جنوب الصحراء، حيث الدفء والطعام الوفير. أمّا في الربيع، فتعود إلينا لكي تبني أعشاشها وتضع بيضها، إذ تكثر هنا الحشرات والضفادع فتجد ما تطعم به صغارها».
سألت ريم: «وكيف تعرف طريقها ولا تضيع؟».
قال المعلّم: «تهتدي اللقالق بالشمس والتضاريس، كالجبال والأنهار والسواحل. وتطير في أسراب كبيرة، فتتعلّم الصغار الطريق من الكبار. كما أنّها لا تعبر البحر الواسع، لأنّ الهواء الساخن الذي يرفعها يتكوّن فوق اليابسة، فتعبر من المضايق القصيرة».
في المساء، وقف حمزة طويلًا يتأمّل اللقلق فوق الصومعة، وقال في نفسه: «لقد قطعتَ آلاف الكيلومترات لتعود إلى بيتك… مثلما نعود نحن دائمًا إلى قريتنا».
معجم النصّ
أفهم النصّ
أجيب في كرّاسي أوّلًا، ثمّ أطّلع على الجواب.
- متى عاد اللقلق؟ وأين عشّه؟
الجواب
في أوّل يوم من مارس، وعشّه فوق صومعة القرية.
- صف اللقلق كما رآه حمزة.
الجواب
أبيض بجناحين أسودين ومنقار أحمر طويل، يطقطق بمنقاره.
- لماذا تهاجر اللقالق في الخريف؟
الجواب
لأنّ البلاد تبرد ويقلّ طعامها من ضفادع وحشرات وديدان، فتطير نحو إفريقيا حيث الدفء والطعام.
- لماذا تعود في الربيع؟
الجواب
لكي تبني أعشاشها وتضع بيضها، إذ تكثر الحشرات والضفادع فتطعم صغارها.
- كيف تهتدي اللقالق إلى طريقها؟
الجواب
بالشمس والتضاريس، وتطير في أسراب فتتعلّم الصغار من الكبار، وتعبر من المضايق القصيرة.
أحلّل
| المقطع | النوع | الأدوات |
|---|---|---|
| عودة اللقلق وسؤال حمزة | سرد + وصف + حوار | الماضي، تشبيه (كأنّه يحيّي) |
| جواب المعلّم الأوّل | تفسير: لماذا؟ | لأنّ، لذلك، أمّا… فـ، لكي، إذ |
| سؤال ريم وجوابه | تفسير: كيف؟ | تهتدي بـ…، كما، لأنّ، فـ |
| تأمّل حمزة | سرد وخاتمة | الماضي، تشبيه ختاميّ |
المقطع التفسيريّ جاء على لسان شخصيّة عارفة (المعلّم)، وبالمضارع، ثمّ عاد النصّ إلى السرد.
أبدي رأيي
- ما الذي أعجبك أكثر في رحلة اللقالق؟
- قال حمزة: «مثلما نعود نحن دائمًا إلى قريتنا». ماذا يقصد؟
اختبر فهمك
4 أسئلة · إصلاح فوري1. متى عاد اللقلق؟
2. أين تقضي اللقالق الشتاء؟
3. لماذا لا تعبر اللقالق البحر الواسع؟
4. «لكي» أداة:
ما أتذكّره من النصّ
- سرد: عودة اللقلق وسؤال حمزة.
- تفسير «لماذا»: البرد وقلّة الطعام ← الهجرة.
- تفسير «كيف»: الشمس والتضاريس والأسراب.
- أدوات التعليل: لأنّ، لذلك، لكي، إذ.
- خاتمة سرديّة تربط التفسير بالحياة.
أنتج: أشرح ظاهرة لرفاقي
كتابة وتقييم ذاتياكتب نصًّا سرديًّا (10 إلى 12 سطرًا) يلاحظ فيه طفل ظاهرة في الطبيعة (سقوط أوراق الأشجار في الخريف، تكوّن الندى صباحًا، طيران السنونو منخفضًا قبل المطر…)، فيسأل شخصًا عارفًا: «لماذا…؟»، ويجيبه بمقطع تفسيريّ.
خطوات الكتابة
- ابدأ بموقف ملاحظة: متى؟ أين؟ ماذا رأى الطفل؟
- اكتب السؤال بالخطاب المباشر.
- اكتب التفسير: سبب ونتيجة بأدوات التعليل.
- عُد إلى السرد واختم بتأمّل أو قرار.
أقيّم نصّي: أضع علامة أمام كلّ معيار حقّقته
نموذج للمقارنة (بعد أن أكتب نصّي)
في صباح خريفيّ، كانت آمنة تكنس الساحة مع جدّها، والأوراق الصفراء تتساقط بلا توقّف. سألته متذمّرة: «لماذا تُسقط الأشجار أوراقها كلّ خريف يا جدّي؟». توقّف الجدّ وقال: «في الشتاء يقلّ ضوء الشمس ويبرد الجوّ، فتصعب على الشجرة صناعة غذائها. ولأنّ الأوراق تُفقدها كثيرًا من الماء، تتخلّص منها لكي تحفظ ما عندها حتّى الربيع. لذلك ترى الأغصان عارية، لكنّها ليست ميّتة، بل نائمة». نظرت آمنة إلى شجرة التوت، ثمّ جمعت الأوراق بلطف وقالت: «نامي جيّدًا، سنلتقي في الربيع».
هذا نموذج واحد ممكن من بين نصوص كثيرة صحيحة: قارن به نصّك ولا تنسخه.
تمارين على النصّ
كلّ التمارين ←6 تمارين من ثلاثة مستويات، بأسئلة جديدة في كلّ محاولة.
- صحيح أم خطأ؟لم يُنجز
- أكمل بالكلمة المناسبةلم يُنجز
- أختار الإجابة الصحيحةلم يُنجز
- أصنّفلم يُنجز
- وضعية مشكل 1لم يُنجز
- وضعية مشكل 2لم يُنجز
فهمت الدرس؟ جرّب بنفسك
6 تمارين · التصحيح فورًا · أعداد جديدة في كلّ محاولة
ابدأ التمارين